ابن قنفذ القسنطيني

133

الوفيات

159 - وتوفي محمد ابن أبي ذئب « 1 » سنة تسع وخمسين ومائة . وفي

--> أبو عمرو ، إمام أهل الشام في عصره في الفقه والزهد ، قال ابن كثير : « كان أهل الشام على مذهبه نحوا من مائتي سنة » . وقال النووي : « وكان أهل المغرب على مذهبه قبل انتقالهم إلى مذهب مالك رحمه اللّه » . ولد في بعلبك سنة 80 ه ، وقيل سنة 93 ه ، ونشأ في البقاع ثم سكن بيروت إلى أن توفي بها . قيل إنه أجاب في سبعين ألف مسألة . وعن عبد الحميد بن حبيب ابن أبي العشرين قال : سمعت أميرا كان بالساحل وقد دفنا الأوزاعي ونحن عند القبر يقول : « رحمك اللّه أبا عمرو فقد كنت أخافك أكثر ممن ولّاني » . وقال صالح بن يحيى : « كان الأوزاعي عظيم الشأن بالشام ، وكان أمره فيهم أعز من أمر السلطان » . توفي سنة 157 ه . انظر « وفيات الأعيان » ج 2 ص 310 - 311 ، و « تاريخ بيروت » ص 15 ، و « تهذيب الأسماء » ج 1 ص 300 - 302 ، و « محاسن المساعي في مناقب الإمام أبي عمرو الأوزاعي » ، و « حلية الأولياء » ج 6 ص 135 - 148 ، و « شذرات الذهب » ج 1 ص 241 - 242 . ( 1 ) هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب ، من بني عامر بن لؤي ، من قريش . فقيه ، من رواة الحديث . ولد سنة 80 ه . روى عن عكرمة ونافع وخلق ، وروى عنه الثوري ووكيع . قال أحمد ابن حنبل : « كان يشبه بسعيد بن المسيب ، وما خلف مثله ، هو أصلح في بدنه وأورع وأقوم بالحق من مالك عند السلاطين ، إلا أن مالكا أشدّ تنقية للرجال » . دخل على أبي جعفر المنصور فلم يهله ان قال له : الظلم فاش ببابك . وقيل إنه كان يرى القدر ، وهجره مالك من أجله . توفي سنة 159 ه ، وقيل 158 ه . انظر « شذرات الذهب » ج 1 ص 245 - 246 ، و « التاريخ -